جامعة دوزجة


 منذ تأسيس جامعة دوزجة بتاريخ 17 مارس 2006, حققت الجامعة إنجازات أكاديمية كبيرة في فترة وجيزة, وأصبحت مؤسسة تعليم عالي رائدة بفضل أنشطتها التعليمية, ودراستها العلمية القيمة, وخطواتها في مجال المسؤولية الاجتماعية والتنمية المحلية.

تتولي الأستاذة الدكتورة نيغار داميرجان جكار رئاسة جامعة دوزجة للفترة 2015-2019. في العام الدراسي الأول بعد تأسيس الجامعة, التحق بالجامعة 5700 في ثلاث كليات, أما في الوقت الحاضر فقد حازت الجامعة على احترام وثقة الجميع من خلال احتوائها على 14 كلية, و 4 معاهد, و 2 مدرسة عليا, و 10 مدرسة مهنية عليا, والعديد من مراكز البحث والطوير, ومشفى للبحث والتطوير, وما يقرب من 33 ألف طالب.

كما تحتوي جامعة دوزجة ضمن بنيتها على كلية أكتشاكوجا بيي للعلوم السياسية, وكلية التربية, وكلية الآداب والفنون, وكلية أصول الدين, وكلية إدارة الأعمال, وكلية الهندسة, وكلية الغابات, وكلية العلوم الصحية, وكلية الفنون والتصميم العمارة, وكلية العلوم الرياضية, وكلية التعليم التقني, وكلية التكنولوجيا, وكلية الطب, وكلية الزراعة والعلوم الطبيعية.

علاوة على ذلك, تتقدم جامعة دوزجة بخطواط واثقة للعالمية, من خلال تقديم خدمات دراسية لليسانس والدراسات العليا لعدد 336 طالب أجنبي من 27 دولة مختلفة, وتوقيع 101 اتفاقية تعاون ثنائي.

 تعمل جامعة دوزجة بشعار "جامعة تنتج قيم", وقد أثبت ذلك فعلياً من خلال نجاحاتها خلال 12 عام عبر حصولها على الترتيب الواحد والأربعون في التصنيف العام للجامعات الحكومية التي تم نشره ضمن تصنيف الجامعات حسب الأداء الأكاديمي بواسطة جامعة الشرق الأوسط التقنية, كما أصبحت ضمن أفضل 50 جامعة تركية من خلال ترتيبها الثامن والأربعون في تصنيفات أفضل الجامعات التركية.

إضافة إلى ذلك, تم الإشارة إلى جامعة دوزجة بإشارة A+ في مؤشر رضاء الطلاب التابع لمركز استبيان الرضاء عن الجامعات التركية (TÜMA-2017), وأيضاً حازت على المركز التاسع عشر من بين 108 جامعة حكومية في تصنيف التشجيع الأكاديمي (DÜS-2018).

وعلاوة على التعليم والدراسة والعلم, حققت جامعة دوزجة نجاحات غير محدودة في المجالات الرياضية أيضاً. حيث حازت جامعة دوزجة على المركز الثاني في تصنيف الميدالية العام 2015-2016 المنشور بواسطة اتحاد رياضات الجامعات التركية, ومن ثم توجب نجاحها بحصولها على المركز الأول بين الجامعات التركية من خلال 62 ميدالية في عام 2017 في المجالات الرياضية, مقسمة إلى 25 ميدالية ذهنية, و 18 ميدالية فضية, و 19 ميدالية برونزية.

وتتميز جامعة دوزجة بكونها مؤسسة تعليم عالي رائدة في أعمال الجودة, حصلت أصبحت الجامعة الحكومية الوحيدة التي حصلت على التقييم الخارجي من قبل مؤسسة جودة التعليم العالي.

وأصبحت جامعة دوزجة تعرف باسم جامعات الإنجازات الأولى, بفضل امتلاكها لأول غابة لعسل النحل في تركيا, وأول جائزة ريادة أعمال أوروبية, وأول برنامج ضمان اجتماعي, وأول برنامج مواطنة وسكاني, وأول برنامج لليسانس والدراسات العليا للغة الشركسية وادأبها, وأول برنامج دراسات عليا للمواد المركبة, وأول سوق بحث وتطوير لمنتجات العسل.

وبهدف تشكيل ثقافة إدارية شفافة ومشاركة, يتم تنظيم يوم يعرف بالباب المفتوح بشكل منتظم شهرياً بواسطة رئيسة جامعة دوزجة شخصياً. وفي هذا اليوم, يقوم كافة أفراد الجامعة وعلى رأسهم الكادر الأكاديمي والإداري والطلاب بطرح أسئلة وتقديم انتقادات وتحديد مقترحات وغيرها من المشاركات المماثلة. وبذلك أصبحت جامعة دوزجة نموذجاً يحتذى به للعديد من المؤسسات من خلال تنظيمها المؤسسي ليوم الباب المفتوح.

تعد جامعة دوزجة أحد أفضل وأهم المراكز العملية في المنطقة بمراكز أبحاثها وتطبيقتها, وليس فقط بكلياتها ومدارس العليا والمهنية. كما تشمل جامعة دوزجة على مركز أبحاث وتطبيق دراسات تكنولوجية وعملية (DÜBİT), حاصل على اعتماد هيئة الاعتماد التركية, يعمل بنجاح في تحقيق كافة طلبات التحليل والقياس التي تحتاج إليها الجامعة والمؤسسات الصناعية والخاصة والعامة في كافة مراحل تطوير وإنتاج المنتج.

أما مركز تصميم النماذج والاختبارات الأول من نوعه في المنطقة, والمؤسس ضمن مركز الأبحاث والتطبيقات البحثية التقنية والعملية في جامعة دوزجة, فإنه يحقق نجاح مبهرة في العديد من الأعمال التقنية مثل تصميم المنتجات التي تحتاج إليها المؤسسات الصناعية وإنتاج نماذج التصميم واختبارها, من خلال بنية تحتية تكنولوجية متطورة وطباعة ثلاثية الأبعاد حديثة. ولذلك يعد المركز نقطة جذب للبحث والتطوير والابتكار في المنطقة, لما يمتلكه من مقومات إنتاج قيمة إضافية.

ويعمل مركز بحث وتطوير تربية النحل في جامعة دوزجة (DAGEM), على إكساب البيئات العلمية قيمة جديدة من خلال مشروع "النحل الذي لا يلدغ" الذي تعمل على تطويره. وسيقوم مركز DAGEM بتقديم منتجاته التي ينتجها مثل العسل, والدنج, واللقاح, وحليب النحل, للمستهلكين من خلال علامته التجارية المسجلة DAGEM.

ونتيجة للاهتمام الكبيرة الذي تظهره جامعتنا للتراث الثقافي كما هو الأمر في العلم والبحث والتكنولوجيا, تعمل الجامعة على الكشف عن الأثار الخاصة بالحقبة الهلنستية والرومانية من خلال أعمال الحفر في المدينة الأثرية "براسيوس أدهيبيوم" الوحيدة المتبقية في منطقة غرب البحر الأسود, علاوة على أعمالها الريادية في منطقة كونورألب في إطار سعيها لجعلها مركز جذب سياحي وحضاري.

إضافة إلى ذلك, فقد حققت مؤسسة دوزجة تكنوبارك التي تعمل على تسيير أنشطة عامة في مجال التعاون بين الجامعة والمؤسسات النصاعة ومجالات البحث والتطوير والابتكار, نجاحاً غير مسبوق في عام واحد, حيث انتقلت من المركز 37 عام 2016 إلى المركز 27 في مؤشر أداء مناطق التطوير التكنولوجي.

وفي إطار برنامج "التحضير لمكاتب نقل التكنولوجيا وزيادة السعة الاستعابية" عام 2015, نحجت مكاتب نقل الكتنولوجيا الحاصلة على دعم لمدة سنتين والتي بدأت في أنشطتها في بنية دوزجة تكنوبارك, في الحصول على المركز الأول ضمن ثماني مكاتب لنقل التكنولوجيا للحصول على دعم لعام 2017 في مشروع TÜBİTAK-1601.

وعلاوة على زيارة دوزوجة تكنوبارك ومكاتب نقل التكنولوجيا في الجامعة  للعديد من الشركات والأكاديميين في تركيا, قامت أيضاً بإعداد عدد كبير من البرامج التعليمية والتدريبية لأكثر من 3000 مشارك.  إضافة إلى الدعم التي تقمه لمواهب روح المباردة عند الشباب من خلال العديد من أسواق المشروعات والمسابقات الهامة مثل Startup Weekend, Health Sprint Düzce, سوق مشروع دوزجة - بولو للبحث والتطوير, Hackathon Düzce, تكنوبارك للطقل.

تعمل جامعة دوزجة على تقديم إسهامات عامة للنهوض بالمنطقة وتنميتها من خلال العمل الجاد في مجال خدمة المجتمع, إضافة إلى المجالات العملية والبحثية والدراسة كجامعة مؤسسية عصرية وديناميكية.

و تقوم جامعة دوزجة بدورها المنوط كجهة رائدة للتنمية الإقليمية من خلال نجاحها مع خمس جامعات تركية في الحصول على الدعم والتشجيع بشكل خاص من بين الجامعات التركية, في إطار برنامج "التمييز والاختصاص للتنمية الإقليمية" المعد بالتعاون مع مجلس التعليم العامي ووزارة التنمية.

وتتسابق الجامعة مع الزمن لتحويل الخطط إلى مشروعات, وإنجاز مشروعات في مجال إعادة التدوير الصناعي للمخلفات الزراعية, نتيجة للدعم التي حصلت عليها للتخصص في مجال حماية الصحة والبيئة. حققت جامعة دوزجة قفزات كبيرة وبدأت من الآن من توفير فرص لسكان المنطقة في العديد من المجالات مثل الزراعة وتربية الحيوانات والسياحة العلاجية وإنتاج النباتات الطبية والعصرية ومنتجات النحل وغيرها من مجالات المشروعات التي نفذتها في مجال الصحة والبيئة.

وتسعى جامعة دوزجة بكل ما لديها من إمكانيات إلى تنفيذ مشروعاتها ومخططاتها لكي تصبح رائدة في مكان الإنتاج المحلي والقومي والعالمي.

وإضافة إلى ذلك, تعمل جامعة دوزجة على تأهيل شباب قادة للمستقبل, وإنتاج العلوم, ودعم التنمية الإقليمية, كل ذلك من خلال كادر أكاديمي مؤهل وعلى أعلى مستوى, وبرامج تدريبية حديثة, وإمكانيات تكنولوجية.

ووفق لمبدأ العلم للمجتمع الذي تتبناه جامعة دوزجة, تبذل الجامعة قصارى جهدها لإنتاج قيم جديدة وتتقدم بخطوات ثابتة للمستقل بكل عزم.

البيئة والصحة